النووي

103

شرح صحيح مسلم

وأفصح أي ذات ضباب كثيرة قوله ( انى في غائط مضبة ) الغائط الأرض المطمئنة قوله صلى الله عليه وسلم ( فمسخهم دواب يدبون في الأرض ) أما يدبون فبكسر الدال وأما دواب فكذا وقع في بعض النسخ ووقع في أكثرها دوابا بالألف والأول هو الجاري على المعروف المشهور في العربية والله أعلم باب إباحة الجراد قوله ( عن أبي يعفور ) هو بالفاء والراء وهو أبو يعفور الأصغر اسمه عبد الرحمن بن عبيد ابن نسطاس وأما أبو يعفور الأكبر فيقال له واقد ويقال وقدان وسبق بيانهما في كتاب الايمان وكتاب الصلاة قوله ( غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات نأكل الجراد ) فيه إباحة الجراد أجمع المسلمون على إباحته ثم قال الشافعي وأبو حنيفة وأحمد والجماهير يحل سواء مات بذكاة أو باصطياد مسلم أو مجوسي أو مات حتف أنفه سواء قطع بعضه